

يؤدي الصراع في الشرق الأوسط إلى ارتفاع أسعار الوقود محلياً. ورغم أن أستراليا ليست طرفاً فاعلاً في هذا الصراع، إلا أن اضطرابات الإمدادات العالمية تؤثر على البلاد بأكملها.
أعلم أن الأستراليين، بمن فيهم سكان شمال غرب سيدني، يشعرون بالضغط. سواء كان الأمر يتعلق بالذهاب إلى العمل، أو إدارة مشروع تجاري، أو توصيل الأطفال إلى المدرسة، فإن كل رحلة تُضيف تكلفة، مع ارتفاع أسعار الوقود الذي يُشكل ضغطًا حقيقيًا على ميزانيات الأسر، والشركات الصغيرة، والحرفيين الذين يعتمدون على سياراتهم يوميًا.
ولهذا السبب تتحرك حكومة ألبانيز.
نتخذ خطوات عملية لتوفير إغاثة فورية. انخفض سعر كل لتر من البنزين والديزل حتى 30 يونيو، مع تخفيض ضريبة الوقود إلى النصف. إضافةً إلى ذلك، توصلنا إلى اتفاق مع الولايات والأقاليم لخفض إضافي، ليصل إجمالي الإغاثة إلى 32 سنتًا للتر الواحد.
في الوقت نفسه، نعمل على ضمان استمرار تدفق الوقود. وقد تواصلنا مع شركاء دوليين، بما في ذلك إبرام اتفاقيات توريد مع دول مثل سنغافورة وبروناي. كما أمّنا مئات الملايين من لترات الديزل الإضافية لأستراليا، والعمل جارٍ لتأمين المزيد من الأسمدة لمزارعينا.
نحن ندعم قطاع النقل من خلال خفض رسوم استخدام الطرق للمركبات الثقيلة إلى الصفر لمدة ثلاثة أشهر وتأجيل الزيادة المقررة التالية لمدة ستة أشهر.
كما اتخذنا إجراءات لحماية المستهلكين. فقد تضاعفت العقوبات المفروضة على التلاعب بالأسعار، وكُلفت هيئة المنافسة وحماية المستهلك الأسترالية بزيادة المراقبة والإنفاذ.
هنا في نيو ساوث ويلز، يعرض تطبيق FuelCheck - باستخدام البيانات في الوقت الفعلي - أحدث الأسعار في محطة الوقود بالإضافة إلى أي انقطاعات، مما يساعد السائقين على إيجاد الوقود في مكان قريب وتجنب الرحلات غير الضرورية.
هناك أيضًا خطوات بسيطة يمكنك اتخاذها لتقليل استهلاكك للوقود، مما يُسهم في الحفاظ على الوقود لسائقي الشاحنات والمزارعين ومقدمي الخدمات الأساسية، مع توفير المال لك. يشمل ذلك الحفاظ على ضغط الهواء المناسب في إطارات سيارتك وتقليل الوزن الزائد فيها. لمزيد من النصائح، يمكنك زيارة الموقع الإلكتروني fuelplan.gov.au.
هذا وضع متغيّر، لكن يمكن للأستراليين الاطمئنان إلى أن الإمدادات لا تزال آمنة، وأن الحكومات تعمل معًا لإدارة التداعيات. سأواصل إطلاع مجتمعنا على آخر المستجدات مع تطور الوضع.




