من كيليفيل إلى مركز قوة المحفظة: رحلة روهيت جيلوت الملهمة
بقلم راجيف شودري - رئيس التحرير
عندما وصل روهيت جيلوت إلى أستراليا في عام 2017، لم يحمل معه حقائب سفر فحسب، بل جلب معه الأمل والطموح.
و7 دولار فقط في جيبه. استقرّ هذا الخبير في تكنولوجيا المعلومات وهندسة البيانات في كيليفيل، وسرعان ما وجد عملاً وبدأ ببناء حياة كريمة لعائلته، رغم أنه بدأ برصيد بنكي سلبي، بل واقترض المال من ابن عمه لشراء سيارة.
بحلول مايو 2019، حوّل روهيت أول عملية شراء محلية له إلى فرصة نمو، مستثمرًا في مسكنه الرئيسي قبيل إطلاق مشروع "سيدني مترو نورث ويست" وتخفيضات أسعار الفائدة المدعومة من الحكومة، مما ساهم في ارتفاع قيمة العقار بشكل سريع. ومن هنا، انطلقت طموحاته العقارية. استحوذ على أول عقار استثماري له في عام 2021، وبدعم من زوجته، أضاف ثلاثة عقارات أخرى بحلول نوفمبر من ذلك العام، وكانت جميعها ذات تدفقات نقدية إيجابية. بين مارس ويونيو 2022، انضمت ثلاثة عقارات أخرى إلى محفظته، حقق كل منها عوائد إيجارية تزيد عن 7%.
بفضل نجاحه الواضح وشغفه بمساعدة الآخرين، أسس روهيت مساعدة المستثمرينحيث يشغل منصب المدير ووكيل المشتري الرئيسي. استراتيجياته القائمة على البيانات، وأبحاثه السوقية المعمقة، وخبرته في التفاوض، تُمكّن العائلات في جميع أنحاء أستراليا من اتخاذ خطواتها الأولى نحو الاستقلال المالي والتقاعد المبكر.
من بداياته المتواضعة في كيليفيل إلى الإشراف على محفظة عقارية بملايين الدولارات، يقف روهيت جيلوت كشهادة على المرونة والاستراتيجية والحلم الكبير.




