المجتمع

ريفرستون تقود الطريق بينما تشكل أصوات الشباب المستقبل

بقلم وارن كيربي

بينما تحتفل ولاية نيو ساوث ويلز بأسبوع الشباب 2026 من 16 أبريل إلى 26 أبريل، أرحب بإصدار أحدث استطلاع رأي على مستوى الولاية، والذي يعكس بقوة ما أخبرنا به الشباب في مجتمع ريفرستون لدينا بالفعل.

موضوع هذا العام — احلم. تجرأ. افعل. — يجسد روح جيل مستعد لأن يُسمع صوته، وهنا في ريفرستون، هذا الحوار ليس جارياً فحسب، بل إنه يكتسب زخماً حقيقياً.

يكشف استطلاع أسبوع الشباب في نيو ساوث ويلز لعام 2026 عن جيل قد يبدو سعيدًا ظاهريًا، ولكنه يواجه ضغوطًا متزايدة، لا سيما فيما يتعلق بالصحة النفسية، وتكاليف المعيشة، والحصول على الدعم الذي يحتاجونه. بالنسبة لي، هذه النتائج ليست مفاجئة.

تُعد ريفرستون موطناً لواحدة من أكبر تجمعات الشباب في ولاية نيو ساوث ويلز، لذا من الأهمية بمكان أن نستمع بعناية إلى ما يقوله لنا الشباب.

في عام 2024، جمعنا الطلاب من جميع أنحاء ريفرستون لمنتدى الشباب الخاص بنا، وما شاركوه كان مدروسًا وصادقًا ومتسقًا بشكل لا يصدق مع ما نراه الآن على مستوى الولاية.

حدد منتدى شباب ريفرستون الصحة النفسية، والضغوط المالية، وتكاليف السكن، والعزلة الاجتماعية كأهمّ الشواغل التي تواجه الشباب المحلي. وتحدث الطلاب بصراحة عن ضغوط الدراسة، وتأثير وسائل التواصل الاجتماعي، ومخاوفهم بشأن استقلالهم في المستقبل.

لقد أخبرونا بوضوح أن تكلفة المعيشة تؤثر على عائلاتهم وتشكل مستقبلهم - وهذا بالضبط ما يؤكده هذا الاستطلاع الجديد.

تُظهر البيانات على مستوى الولاية أن تكلفة المعيشة والسكن أصبحت الآن من بين أهم المخاوف لدى الشباب في جميع أنحاء ولاية نيو ساوث ويلز، إلى جانب الصحة العقلية.

إحدى أهم الرسائل، سواء من منتدانا المحلي أو من استطلاعات الرأي على مستوى الولاية، هي أن الشباب ليسوا غير مبالين - إنهم منتبهون ويريدون أن يكونوا جزءًا من الحل.

شبابنا لا يقفون مكتوفي الأيدي. إنهم يفكرون بعمق في العالم الذي ينشأون فيه، ويريدون أن يُسمع صوتهم.

ولهذا السبب كان حدثنا الأخير لإشراك الشباب بالغ الأهمية - وحقق نجاحاً واضحاً.

جمعنا 23 شابًا وشابة متميزين من مختلف أنحاء ريفرستون، كل منهم منخرط، وواعٍ، ومُهتمٌّ بمستقبله اهتمامًا بالغًا. لم يكن ما لفت انتباههم ذكاؤهم فحسب، بل شغفهم بالتغيير وتعطشهم الحقيقي للمعرفة.

الأهم من ذلك، أن هذا المنتدى أعاد النظر في القضايا التي تم تحديدها في عام 2024، وأتاح للشباب فرصة التفكير فيما تغير وما لم يتغير. ويؤكد اتساق مخاوفهم، لا سيما فيما يتعلق بالصحة النفسية وتكاليف المعيشة والأمن المستقبلي، مدى إلحاح هذه التحديات.

لكن ما تغير هو ثقتهم في التحدث، وطرح الأسئلة، وتقديم الحلول. هذا النمو مهم.

هؤلاء ليسوا مشاركين سلبيين في مستقبلهم، بل هم فاعلون، قادرون، ومستعدون للمساهمة.

إن مستوى البصيرة والاحترام والفضول في الغرفة جعل شيئاً واحداً واضحاً للغاية: مستقبل ريفرستون في أيدٍ أمينة.

هؤلاء الشباب الموهوبون ليسوا مجرد حاضرين - بل أصبحوا صوت الشباب في هذا المجتمع.

وبسبب ذلك، فإن شركة ريفرستون تقود الطريق.

أتطلع إلى مواصلة هذا العمل جنبًا إلى جنب مع شباب ريفرستون ومشاركة الدروس المستفادة أثناء تحليلها معًا.

 

مقالات ذات صلة

العودة إلى الزر العلوي