الطرق القديمة والجديدة: تحية سينمائية للمهاجرين من جنوب آسيا في أستراليا
بقلم روبين دالتون
"طرق قديمة وجديدة" فيلم وثائقي مؤثر مدته 25 دقيقة، يستكشف القصص الشخصية لمهاجرين من جنوب آسيا قدموا إلى أستراليا على مدى العقود الستة الماضية. الفيلم من إنتاج المخرج راجيف تشودري من منطقة هيلز شاير، وهو ثمرة تعاون مع المخرج إقبال ريزفي وكاتب السيناريو البروفيسور برايان ستودارت. يُعد هذا المشروع مشروعًا مشتركًا بين الهند وأستراليا، بدعم من منظمات مثل مؤسسة مجتمع شمال غرب سيدني، ونادي الهند، والجمعية الهندية الأسترالية سانتا، ومجموعة كبار السن الهنود في هورنسبي.
يوثّق الفيلم الوثائقي التجارب المتنوعة للمهاجرين من الهند والمملكة المتحدة وشرق أفريقيا والولايات المتحدة، مُسلّطًا الضوء على تحدياتهم ونجاحاتهم في التكيّف مع المجتمع الأسترالي. تشمل القصص زوجين تركا ابنهما الصغير في الهند بسبب ضائقة مالية، ومهاجرًا حقق نجاحًا مهنيًا على حساب علاقاته الشخصية، وأفرادًا تغلبوا على التمييز العنصري للوصول إلى مناصب قيادية في مجالاتهم.
صُوّر فيلم "الطرق القديمة والجديدة" في مقاطعة هيلز شاير، وهو لا يُبرز فقط صمود ومساهمات المهاجرين من جنوب آسيا، بل يُبرز أيضًا تطور أستراليا إلى مجتمع أكثر شمولية. حظي الفيلم بتقدير دولي، حيث فاز بجائزة أفضل فيلم وثائقي في مهرجان الفيلم البريطاني بلندن، ومهرجان مومباي الدولي للترفيه السينمائي، ومهرجان براغ للأفلام الوثائقية. وصل الفيلم إلى نهائيات مهرجان "جلوبال فيجنرز" السينمائي في سنغافورة، ونصف نهائي مهرجان باريس الدولي للأفلام القصيرة، ومهرجان كيوتو للأفلام المستقلة، ومهرجان هوليوود الدولي للعصر الذهبي، ومهرجان سان فرانسيسكو للأفلام الفنية القصيرة، وحصل على جائزة تقديرية في جوائز لوس أنجلوس للأفلام القصيرة، وترشح في مهرجانات سينمائية أخرى.
بموسيقى ألفريدو زوتي وتصوير سينمائي لشافيندر تيونا، يُقدّم الفيلم الوثائقي تصويرًا أصيلًا ومؤثرًا لتجربة المهاجرين. ويُجسّد الفيلم روح المهاجرين الراسخة ودورهم المحوري في تشكيل الهوية الأسترالية متعددة الثقافات.





