المجتمع

الحاجة إلى مركز شرطة ثانٍ في منطقة التلال

بقلم بيتر جانجيمي، رئيس بلدية هيلز شاير السابق

أدى النمو السريع لمنطقة ذا هيلز إلى تكثيف المطالبات بإنشاء مركز شرطة ثانٍ لتقديم دعم أفضل لكل من السكان وضباط الخطوط الأمامية الذين يخدمون المجتمع.
 
تواصل شرطة منطقة هيلز أداء مهامها المتميزة في حماية العائلات والشركات المحلية، على الرغم من خدمتها لإحدى أكبر المناطق وأسرعها نموًا في سيدني الكبرى. ويرى كثيرون أن الوقت قد حان لكي توفر حكومة ولاية نيو ساوث ويلز الموارد اللازمة لتلبية الاحتياجات المتزايدة لضباط الشرطة.
 
افتُتح أول مركز شرطة في كاسل هيل عام 1897 عند زاوية شارع شوغراوند وطريق أولد نورثرن. في ذلك الوقت، كان عدد سكان منطقة ذا هيلز حوالي 3,000 نسمة. أما المركز الحالي، الواقع عند تقاطع شارع بينانت وشارع ماكمولين، فقد افتُتح عام 1989 عندما بلغ عدد سكان المنطقة حوالي 110,000 نسمة.
اليوم، في عام 2026، يعيش أكثر من 230,000 ألف نسمة ضمن حدود قيادة منطقة شرطة ذا هيلز، ومع ذلك لا تزال المنطقة تُدار من مركز شرطة واحد. تمتد القيادة لمسافة 37 كيلومترًا تقريبًا من كارلينجفورد جنوبًا إلى ماروتا شمالًا، مما يجعلها واحدة من أكبر مناطق العمل الشرطي الجغرافية في ولاية نيو ساوث ويلز بالنسبة لعدد سكانها.
 
 
شهدت ضواحي مثل راوس هيل وبوكس هيل وجابلز نموًا سكانيًا هائلًا، وتقع على مسافات كبيرة من مركز الشرطة الحالي. من شأن إنشاء مركز شرطة ثانٍ في الأجزاء الشمالية أو الغربية من منطقة ذا هيلز أن يُحسّن أوقات الاستجابة، ويزيد من التواجد الأمني، ويوفر تغطية أكثر فعالية للمجتمعات سريعة التوسع ومناطق الشرطة الحضرية، بما في ذلك راوس هيل وكيليفيل.
 
 
رغم تأكيد حكومة ولاية نيو ساوث ويلز على إدراج مركز شرطة مستقبلي ضمن خطة الاستثمار الرأسمالي لقوة شرطة الولاية، يؤكد قادة المجتمع المحلي على الحاجة المُلحة إليه. ويقول بيتر غانغيمي، رئيس بلدية هيلز شاير السابق، إن السكان والضباط يستحقون التزامًا جادًا، وتمويلًا واضحًا، وجدولًا زمنيًا مُحددًا لبناء هذه البنية التحتية المجتمعية الأساسية.
 

مقالات ذات صلة

العودة إلى الزر العلوي