حكومةصحة الإنسان

أثارت عملية إصلاح نظام دعم الإعاقة الوطني (NDIS) مخاوف وجدلاً في جميع أنحاء مقاطعة هيلز شاير.

مارتن كارترايت

اقترحت الحكومة الأسترالية (في عهد وزير برنامج التأمين الوطني للإعاقة مارك بتلر) إصلاحات رئيسية لبرنامج التأمين الوطني للإعاقة في عام 2026. وهذه بعض من أكبر التغييرات منذ بدء البرنامج.

من المتوقع أن تؤدي الإصلاحات المقترحة على نظام التأمين الوطني للإعاقة إلى إعادة تشكيل دعم الإعاقة في جميع أنحاء أستراليا، مع تزايد القلق بين العائلات في شمال غرب سيدني.

يقول وزير برنامج التأمين الوطني للإعاقة، مارك بتلر، إن هذه التغييرات ضرورية للسيطرة على التكاليف المتزايدة وحماية البرنامج في المستقبل. يدعم البرنامج حاليًا أكثر من 750,000 ألف شخص على مستوى البلاد، وتتجاوز تكلفته 50 مليار دولار سنويًا.

التغييرات الرئيسية المقترحة

قواعد الأهلية الجديدة (أكبر تغيير)

  • التحول عن الوصول القائم على التشخيص
  • إدخال تقييمات موحدة للقدرة الوظيفية (ما يستطيع الشخص فعله/لا يستطيع فعله يومياً)
  • قد يفقد حوالي 160,000 ألف شخص أهليتهم بحلول عام 2030

يتمثل التغيير الأكبر في معايير الأهلية. سيتحول نظام الحصول على الدعم من التشخيص الطبي إلى التركيز على القدرة الوظيفية، أي ما يستطيع الشخص القيام به في حياته اليومية. وقد يؤدي هذا إلى استبعاد العديد من الأشخاص ذوي الاحتياجات الأقل للدعم من البرنامج تدريجيًا.

في المناطق سريعة النمو مثل كاسل هيل وكيليفيل وبوكس هيل، تعتمد الأسر بشكل كبير على العلاجات والخدمات الممولة من برنامج دعم الإعاقة الوطني (NDIS). وبموجب التغييرات المقترحة، قد يتم توجيه بعض الأطفال إلى برامج دعم جديدة، بينما قد يواجه آخرون إعادة تقييم وتخفيض التمويل.

بينما تقول الحكومة إن الإصلاحات ستجعل النظام أكثر عدلاً واستدامة، يحذر المدافعون عن حقوق ذوي الإعاقة من أن بعض الأشخاص قد يفقدون دعماً حيوياً.

بالنسبة لمجتمع منطقة ذا هيلز شاير، فالرسالة واضحة. قد يكون لهذه التغييرات تأثير حقيقي على العائلات والخدمات المحلية في السنوات القادمة.

مقالات ذات صلة

العودة إلى الزر العلوي