المجتمعالسفر

اكتمال بناء محطة مطار غرب سيدني رسميًا: عصر جديد للطيران الأسترالي

بقلم راجيف شودري - رئيس التحرير

وصل مطار غرب سيدني الدولي (نانسي بيرد والتون) إلى مرحلة مهمة مع الانتهاء رسميًا من محطته الحديثة، مما يجعل ثاني مطار رئيسي في سيدني أقرب إلى افتتاحه المتوقع في أواخر عام 2026.

الابتكار المعماري والاستدامة

صُمم مبنى المطار بالتعاون بين شركتي كوكس للهندسة المعمارية وزها حديد للهندسة المعمارية، ويجمع بين الجماليات العصرية والوعي البيئي. يمتد المبنى على مساحة 13.5 ملعب كرة قدم، ويتميز بواجهة مُراعية للمناخ، وأكبر سقف مُعلق من الألومنيوم في البلاد، وجدران من الحجر الرملي تُحيي جمال المنطقة الطبيعي. السقف مُجهز بأكثر من 8,800 لوح شمسي، وبنية تحتية جاهزة لجمع مياه الأمطار وإعادة تدويرها لدعم عمليات المطار.

التميز التشغيلي

صُمم مبنى المسافرين ليكون أكثر كفاءة، إذ يضم نظامًا لمناولة الأمتعة قادرًا على معالجة 2,000 حقيبة في الساعة، وثلاث بوابات متحركة تتيح التنقل بين الرحلات الداخلية والدولية في غضون 30 دقيقة. ويتسع مدرج المطار، الذي يبلغ طوله 3.7 كيلومتر، للطائرات الكبيرة مثل A380، وسيعمل المرفق. 24/7خالية من حظر التجوال الذي يحد من المطارات الأخرى.

التأثير الاقتصادي والاتصال

منذ بدء أعمال البناء عام ٢٠١٧، وفّر المشروع ما يقارب ١٢ ألف فرصة عمل، واستثمر أكثر من ٥٠٠ مليون دولار أمريكي في أكثر من ٣٦٠ شركة في غرب سيدني. ومن المتوقع أن يستقبل المطار ما يقارب ٢٠٠ رحلة جوية يومية، تخدم ٢٣ ألف مسافر، وتنقل ٨٠٠ طن من البضائع. وقد التزمت شركات طيران رئيسية، منها كانتاس، وجيت ستار، والخطوط الجوية السنغافورية، وطيران نيوزيلندا، بالعمل انطلاقًا من المطار الجديد.

واستشرافا للمستقبل

مع اكتمال بناء المحطة وتجهيز البنية الأساسية الرئيسية، من المتوقع أن يصبح مطار غرب سيدني الدولي بوابة مركزية للسفر المحلي والدولي، مما يعزز دور سيدني كمدينة عالمية ويوفر فوائد اقتصادية كبيرة للمنطقة.

مقالات ذات صلة

العودة إلى الزر العلوي