لطالما اعتُبرت محمية فريد كاترسون في كاسل هيل واحدة من أثمن المساحات الخضراء في منطقة ذا هيلز، وملاذاً للحياة البرية ومكاناً مثالياً للعائلات المحلية والمتنزهين وهواة الرياضة. ولكن الآن، باتت 6.8 هكتارات من الأراضي الحساسة بيئياً داخل المحمية مهددة، مما أدى إلى إطلاق حملة مجتمعية قوية لحمايتها.
أعلنت منظمة "فريد كاترسون تشامبيونز" (FCC) ، وهي منظمة محلية للدفاع عن البيئة، عن تصعيد كبير في معركتها ضد خطط مجلس مقاطعة هيلز شاير التي قد تؤثر على البيئة الطبيعية للمحمية. وفي مؤتمر صحفي يُعقد اليوم (الجمعة 5 سبتمبر)، ستُعلن المنظمة عن خطواتها التالية فيما وصفته بأنه لحظة حاسمة لمستقبل هذه المنطقة الطبيعية الفريدة.
أصبحت المحمية، الغنية بالأحراش الطبيعية وأحواض المياه والتنوع البيولوجي، رمزًا للتوتر بين التنمية الحضرية والحفاظ على البيئة. ويجادل السكان بأنه بمجرد فقدان هذا الممر الأخضر، لا يمكن تعويضه، وسترث الأجيال القادمة ضاحية تفتقر إلى التوازن بين الطبيعة والشكل المعماري.
تحثّ هيئة الاتصالات الفيدرالية الجمهور على التكاتف خلف هذه القضية، مؤكدةً على أهمية أصوات المجتمع المحلي في إنقاذ "القلب الأخضر" لكاسل هيل. وقد حظيت الحملة بالفعل بدعم واسع النطاق من خلال حركات شعبية مثل مجموعة فريد كاترسون للعمل، التي حشدت السكان المحليين عبر وسائل التواصل الاجتماعي.
مع تكثيف المعركة من أجل محمية فريد كاترسون، أصبحت الرسالة واضحة: إن حماية المساحات الخضراء لا تتعلق فقط بالحفاظ على الأرض، بل تتعلق أيضًا بالحفاظ على الهوية والتراث ومستقبل أكثر صحة لمنطقة التلال.
إذا كنت ترغب في المساعدة في التكاليف القانونية، يرجى التبرع عبر الرابط التالي أدناه.
يمكنك التبرع لصفحة Gofundme هنا




