
الميزانية الفيدرالية لعام 2026: ماذا تعني للأستراليين؟
قدم أمين الخزانة جيم تشالمرز الميزانية الفيدرالية لعامي 2026-27، حيث هيمنت قضايا القدرة على تحمل تكاليف السكن، والإصلاح الضريبي، وتخفيف أعباء تكاليف المعيشة، والأمن القومي على جدول أعمال هذا العام.
وتقول حكومة ألبانيز إن الميزانية مصممة لمعالجة ارتفاع تكاليف المعيشة مع إعداد أستراليا لمواجهة حالة عدم اليقين العالمية المتزايدة، بما في ذلك ضغوط أسعار الوقود المرتبطة بالصراع في الشرق الأوسط.
تخفيضات ضريبية وتخفيف أعباء غلاء المعيشة
من المقرر أن يحصل أكثر من 13 مليون أسترالي على إعفاء ضريبي متواضع من خلال برنامج جديد للإعفاء الضريبي للعاملين الأستراليين بقيمة تصل إلى 250 دولارًا أستراليًا سنويًا ابتداءً من العام المالي 2027-28. كما أكدت الحكومة خصمًا ضريبيًا فوريًا بقيمة 1,000 دولار أسترالي للنفقات المتعلقة بالعمل.
كما تضمنت الحزمة أدوية أرخص ودعماً إضافياً للأسر التي تواجه ضغوط التضخم المستمرة.
تغييرات جذرية في قطاع الإسكان
كان موضوع الإسكان أحد أبرز المواضيع التي نوقشت في الميزانية.
أعلنت الحكومة عن تغييرات كبيرة في الإعفاءات الضريبية لمستثمري العقارات بهدف مساعدة مشتري المنازل لأول مرة على دخول السوق.
في ظل الإصلاحات:
- سيتم إلغاء خصومات التمويل السلبي للمنازل القائمة التي تم شراؤها بعد يوليو 2027 تدريجياً
- ستظل مشاريع الإسكان الجديدة معفاة من الإعفاء لتشجيع البناء.
- سيتم استبدال خصم ضريبة أرباح رأس المال بنسبة 50% بنموذج مرتبط بالتضخم
- سيستمر المستثمرون الأجانب في مواجهة قيود على شراء المنازل القائمة
وتقول الحكومة إن هذه الإجراءات يمكن أن تساعد 75,000 ألف أسترالي إضافي على شراء منزلهم الأول خلال العقد المقبل.
كما سيساعد صندوق جديد للبنية التحتية للإسكان بقيمة ملياري دولار المجالس والولايات على توفير الطرق والمياه والخدمات الأساسية المرتبطة بمشاريع الإسكان الجديدة.
إصلاحات برنامج دعم الإعاقة الوطني
سيخضع نظام التأمين الوطني للإعاقة لإصلاحات كبيرة في محاولة من الحكومة لإبطاء النمو السريع في الإنفاق.
تشمل التغييرات تقييمات أكثر صرامة للأهلية وعمليات اختبار موحدة جديدة للمتقدمين.
من المتوقع أن توفر هذه الإصلاحات عشرات المليارات من الدولارات على مدى العقد المقبل، على الرغم من أن المدافعين عن حقوق ذوي الإعاقة قد أثاروا مخاوف بشأن تأثيرها على الأستراليين الضعفاء.
أمن الدفاع والوقود
مع تزايد التوترات الجيوسياسية في الخارج، تتضمن الميزانية أيضاً استثمارات كبيرة في الدفاع وأمن الوقود.
تم تخصيص التمويل لـ:
- توسيع احتياطيات الوقود الوطنية
- تعزيز القدرات التصنيعية لأستراليا
- دعم برنامج الغواصات AUKUS
- مشاريع تكنولوجيا الصواريخ والدفاع
وتقول الحكومة إن هذه الإجراءات تهدف إلى حماية أستراليا من اضطرابات الإمداد المستقبلية وعدم الاستقرار الدولي.
التوقعات الاقتصادية
على الرغم من استمرار العجز، تعتقد الحكومة أن التضخم سينخفض تدريجياً خلال العامين المقبلين.
ومع ذلك، لا تزال حالة عدم اليقين العالمية وأسعار الوقود وضغوط الإسكان تشكل مخاطر اقتصادية رئيسية.
أثارت الميزانية بالفعل جدلاً سياسياً حاداً، لا سيما فيما يتعلق بإصلاحات ضريبة الإسكان والتغييرات التي طرأت على برنامج التأمين الوطني للإعاقة.
بالنسبة للعديد من العائلات في جميع أنحاء شمال غرب سيدني ومنطقة ذا هيلز شاير، ستتمحور أكبر الأسئلة حول ما إذا كانت هذه الإجراءات قادرة بالفعل على تحسين القدرة على تحمل تكاليف السكن وتخفيف الضغط المستمر على ميزانيات الأسر.
رابط سريع للاطلاع على الفائزين والخاسرين في الميزانية




